٠٢‏/٠٦‏/٢٠١٠

تقارير: آلاف البريطانيات يعتنقن الإسلام بعد الجدل الأوربي حول النقاب

بسم الله
22%D8%B3.png



تقارير: آلاف البريطانيات يعتنقن الإسلام بعد الجدل الأوربي حول النقاب

إيجاز – مواقع:
 أكدت تقارير بصحف غربية أن آلاف الشابات البريطانيات اللاتي يعشن في المملكة المتحدة قررن اعتناق الدين الإسلامي، وذلك بالتزامن مع الجدل الدائر في القوت الحالي في العديد من البلدان الأوربية حول حظر ارتداء النقاب، ما بين مؤيد ومعارض.
وقالت صحيفة "ذي تايمز" في تقرير لها إن أعداد المهتديات إلى الإسلام في بريطانيا آخذة في الازدياد، في الوقت نفسه الذي قلت فيه نسبة الذين يؤدون الصلوات كل أسبوع في كنيسة إنجلترا عن 2% من السكان.
وأضاف التقرير أن النساء اللاتي يؤدين الصلاة بمسجد لندن المركزي في حي "ريجنتس بارك" يمثل نحو ثلثي المسلمين الجدد تقريباً ممن نطقوا بالشهادتين, وأعمار معظمهن تقل عن ثلاثين عاما.
من جهة أخرى وفي سياق ذي صلة تشير إحصاءات ببعض الصحف حول أعداد من بدّلوا دينهم إلى أن ما لا يقل عن ثلاثين ألف بريطاني اعتنقوا الإسلام، كما ورد في التعداد السكاني لعام 2001 بالمملكة المتحدة.
ويتوقع باحثون، منهم "كفين برايس" - من مركز دراسات سياسة الهجرة بجامعة "سوانسي" - أن هذا العدد من معتنقي الإسلام في 2001 ربما يقارب الآن خمسين ألف شخص، أغلبهم من النساء. 
كما تؤكد التحليلات الأساسية للبيانات أن النسبة أكثر اعتناقا للإسلام هي من نصيب الفتيات المتعلمات تعليما جامعيا، واللاتي تراوح أعمارهم بين العشرينات والثلاثينات.


أخوكم : محب القمم
بريدي الالكتروني
روافد .. من ينابيع الخير شواهد مشاهد ذات بهجة

تابعني Facebook Twitter
Signature powered by WiseStamp 

ابن غديّان.. أيُّ قرح عظيم مسّنا !

بسم الله
22%D8%B3.png



ابن غديّان.. أيُّ قرح عظيم مسّنا !
06-19-1431 05:15 AM



أما إنَّ المصائب والرزايا لا يأتين فرادى، فإذا نزلنَ بساحاتنا وحللنَ ديارنا انتشرن فيها انتشار النار في الهشيم، فما تتركُ منّا عزيمةً، ولا تُبقي لنا صبراً، ولا تقطعُ عنّا دمعاً.

فمن أي سهام البلاء المنصبِّ نتّقي! ومن أي قطره المنهمر نفرُّ!

فبالأمس نبكي غزّة الجهادِ والرّباطِ الأسيرة المحاصرة، ونندبُ ضمير العالم الجريح باغتيال العدل والشرف على إثر الجريمة التي جرت على سفينة الحريّة، فما جفّت الدموع – والله – بعدُ، ولا ذهبت غصّة الوجعِ، واليوم يطوينا خبر عظيم يزلزلُ الجوانحَ ويهدُّ القوى ويدوّي في الخافقين يعلن وفاة عالم من علماء الأمة العِظام وبقيّة من بقايا جيل الراسخين في المعرفةِ ألا وهو الشيخ عبدالله بن غديان رحمه الله.

وكأنَّ حالنا مع المصيبات أن يرقّق بعضُهنَّ بعضاً، فنبكي على مصيبةٍ خلفَ أخرى، ولا تجفُّ المآقي إلا وتهطلُ أختها على إثرها بدمع غزير وحزن أليم.

رحم الله الشيخ ابن غديان، ورضي الله عن نفسهِ المطمئنّة بالقناعة، والمليئة بالعفاف، فما رآه طلابهُ قاصداً لكبير أو صغير، ولا مُنيخاً ركابه بقصرٍ منيف أو بناء مشيد، إنّما وعى العلم وأتقنهُ فأدّاه، ونشره في الآفاق محتسباً أجرهُ عند من بيده خزائنُ السموات والأرض، فكان آية في العلم وسيلان المعرفة وذكاء الطبع، وبقي حِكرَ مكتبهِ وحِلسَ بيته نافراً عن أرباب المناصب مجافياً لأهل الدّنيا، لا يعرف التزلّفَ إلى أحد أو التجمّل بين يديه.

ومن علاماتِ زهده وآياتِ تعفّفه ما حدثنيه صاحبنا اللامعُ الدكتور فهد السنيدي - متّعهُ الله بالعافية - نقلاً عن الشيخ ابن غديان رحمه الله أنّهُ وصلتهُ عطيّة ماليّة بملايين الريالات من أحد المسؤولين وقد حملها إليه رجلٌ من خلال شيك باسم الشيخ، فما كان من الشيخ إلا أن مزّق طرف الشيك وأعاده في الظرف ودفعه لحامله ليعيده إلى الجهة التي أتى منها.

وهذا نوع نادر فذٌّ عزيزٌ من الزهد والتعفّف لا يقعُ مثلهُ إلا في أخبار السلفِ الغابرين من أهل القرون الأولى، هذا والشيخُ ليس من أهل المال، ولديه أزواج ثلاث وطائفةٌ كبيرة من الذرّية والأبناء، إلا أنّه آثر الحياة الآخرة على الأولى.

إنَّ هذا العالم الجهبذ درسٌ عمليٌّ للزاهدِ المتعفّفِّ المنقطع في زمنٍ غلبَ فيه الجشع وتكالب الناسِ على الحياةِ وجمعِ الأرصدة والكدح للدنيا، فهو آيةٌ في ميدانِ سموِّ الرّوحِ وارتفاعِها عن المطامع والملذّاتِ العاجلةِ، فقد أتته المناصب منقادة إليه تجرّر أذيالها، فتقلّدها ظاهراً وانقلب عليها باطناً، فهو وزيرٌ في المنصبِ والجاهِ لكنّه من عامّة الخلقِ في الروحِ والداخلة.

وموت هؤلاء العلماء لاسيّما السابقين الأولين ممن أسّس لبنيان الصحوة الإسلاميّة وأرسى دعاماتِها لهو نذير شر ورسول بلاء، فبموتهم تنقصُ الأرضُ من أطرافها، وبفنائهم يتضاءل رواق العلم ويقلص فيء المعرفة وينقبضُ بساط الهُدى، وبرحيلِهم تعلو الأسافل وينشط الساقطون وتنتشر الجهالة.

لقد كان الشيخ – نوّر الله قبرهُ - قطعةً مؤتلفةً نديّةً من النبوغ النادر، والذكاءِ المتدفّقِ، والقريحة الوقّادةِ، على حدّة فيه أدّاهُ إليها غلبة الطبعِ، أخذ العلمَ عن طائفةٍ من نوابغ الأئمة المعاصرين، وثنى ركبته بمجالسهم العامرة بالهُدى والعلم، ويكفيه فخراً وشرفاً أنّه خرّيج مدرسةِ شيخ الإسلام عبدالعزيز بن باز – سقى اللهُ قبرهُ مزون الرحمةِ -، ووارث علم إمام التفسير العلامة الأمين الشنقيطي – رحمه الله رحمة واسعةً – وخازن معرفةِ العلامة عبدالرزّاق عفيفي – نوّر الله قبرهُ -، ألا ما أعظمه من مجدٍ وأرقاهُ من سؤددٍ! حتّى إذا فتح الله عليه في العلم أدّى حقَّ ذلك بالتدريس والتعليم في الجامعات وحلق العلم وأركان الجوامع وعبر مدارج الأثير.

لقد بقي يرنُّ في الآذان صوتهُ الحادُّ الذي ينسكبُ في المسامع مشيَ السحابة لا ريثٌ ولا عجلٌ، وبقيتْ صورتهُ النقيّةُ - نقاء روحه وسريرتهِ - ببياض بشرتهِ الشديدِ وهو على كرسيّه يهتزُّ ملتذاً بتدريس الفنون وجرد المطوّلاتِ، فكان يقصد المدائن بالتعليم والتدريس، ويتصدّى للإفتاء، ويجلسُ لأسئلة النّاس، هذا دأبه الدهرَ ما تغيّرت له عادة ولا انقطعت عنه سيرة.

فعلى أي مآثرك العِظام يا زكيَّ الرّوح نبكي! وإلى أي مفاخرك الكرام يا عليَّ القدرِ نحِنُّ!

ومالنا ألا نبكيك ونحن نرى ساداتِ أهل العلم ينخرمون واحداً تلو الآخر ويتخطّفهم الموتُ ويُجلبُ عليهم برجلهِ، ولم يبق إلا الحطمة من الناس في ثلّة قليلةٍ من أهل العلم ترنو إليهم عين المنيّة كأنَّ أجلهم الليلة أو غد.

ولمَ لا نرثيك ونحن نشدو في الآفاق نلتمسُ العلماء الربّانيين فلا نكاد نقف على أحدٍ منهم إلا قليلاً قد جاءهم النّذيرُ فذوت أعوادهم، وأدبرت أيامهم، وانحنت ظهورهم، فهم في الأثر، ونحن على الأمل!

ومالها ألا تندبك من الشوق - أيها العالم النبيل - جوانبُ اللجنة الدائمة للإفتاء، وأنت توقّع فيها عن ربِّ العالمين من عقودٍ مضتْ حتّى عرفك النّاس ثالث ثلاثةٍ فيها مع شيخيك ابن باز وابن عفيفي، ولم لا تبكيك من الحسرة مدارج الأثير وقد نشرتْ في الآفاق للمسامع فتاويك المحرّرة في "نور على الدرب"!

فأي نبع جفَّ؟

وأي خيرٍ غيضَ؟

وأي قطر وقف!

إلا ما أقرب الموت من الحياة، وما أدنى البلاء من العافية، وما ألحق الآخرة بالأولى!

لقد رحل إلى منقلبهِ وما سمع النّاسُ أنّه غيّر أو بدّل أو نكص! بل بقيَ يفتي بالحقِّ ويقضي بالدليل، فما انتحل من شواذ الأقوال، ولا تقلّد من آفات الآراء، ولا جرّأ فاجراً على دين الله، أو أباح حماهُ لكل مستبدٍّ غشومٍ، أو فتحاً أبواباً للشبهاتِ والشهواتِ.

اللهم فاغفر لعبدك عبدالله بن غديان، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، وأكرم نزله وأحسن مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنّة.

ماجد بن عبدالرحمن البلوشي

majed_albloshi@hotmail.com

تعليقات 0 | إهداء

أخوكم : محب القمم
بريدي الالكتروني
روافد .. من ينابيع الخير شواهد مشاهد ذات بهجة

تابعني Facebook Twitter
Signature powered by WiseStamp 

حكاية أيزنهاور مع الناي - فهد عامر الأحمدي

بسم الله
22%D8%B3.png



حول العالم

حكاية أيزنهاور مع الناي

فهد عامر الأحمدي

    كنتُ في طفولتي بعكس حالي هذه الأيام مغرما بقراءة قصص المخترعين والمكتشفين والشخصيات الناجحة في التاريخ..

ومن التاريخ الأمريكي قرأت قصص ثلاث شخصيات رائعة أولها محرر العبيد الرئيس إبراهام لينكولن (الذي وجدت قصته في برميل زبالة أثناء عودتي من المدرسة).. والثانية هيلين كيلر المرأة الكفيفة الصماء التي أضاءت الطريق لملايين المعاقين حول العالم .. أما الثالث فهو الرئيس ديفيد أيزنهاور الذي تولى قبل انتخابه كرئيس قيادة جيوش الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ووضع خطة اجتياح شمال أفريقيا وغزو إيطاليا وعين بعد الحرب قائدا أعلى لحلف الأطلسي....

ومن مذكرات هذا الأخير علقت في رأسي قصة جميلة تعلمت منها درسين مهمين في سن مبكرة من حياتي (سأخبرك عنهما بعد انتهائي من القصة)..

ففي سن الخامسة كان ايزنهاور حسب ماجاء في مذكراته لا يرغب سوى بتعلم العزف على الناي أو البوص.. وذات يوم شاهد نايا في دكان صغير تعلق به فور رؤيته.. وبدون تردد دخل المحل وسأل البائع عن سعره فنظر إليه بتهكم وقال "دولاران" وكان مبلغا كبيرا في ذلك الوقت يعجز عن جمعه الأطفال.. غير أن ايزنهاور حرم نفسه من كل شيء حتى من شراء الطعام في المدرسة وبدأ يجمع كل سنت يجده في جرة زجاجية لمدة سبعة أشهر.. وحين امتلأت الجرة لنهايتها أخذها كما هي وذهب بها إلى البائع ونثرها أمامه وطلب منه الناي .. وهنا ابتسم البائع وقال بخبث اذهب وخذه بنفسك وانشغل هو في إعادة السنتات المتناثرة إلى الجرة .. واستمرت فرحة ايزنهاور بالناي لعدة أسابيع حتى دخل ذات يوم إلى نفس المتجر يتأمل بعض المعروضات فسمع البائع يهمس لزوجته "هذا الطفل الساذج دفع لي خمس دولارات ثمنا لناي كان يمكن ! أن يأخذه بدولار واحد فقط" !!

.. وحين سمع كلامه تملكه شعور بالغضب والحنق وخرج من المحل وهو يبكي وحين وصل الى المنزل كسر الناي ولم يتجرأ على شراء واحد غيره أبدا.. ويعترف ايزنهاور أنه لم يستطع نسيان وجه البائع ولا التخلص من شعوره بالحقد والغضب والرغبة بالانتقام حتى نهاية حياته !!

والآن راجع معي هذه المفارقات :

... رجل جرب فظائع الحرب العالمية الثانية وشهد مقتل آلاف الجنود أمام عينيه ، كما شارك في العمليات الحربية ضد اليابان كمساعد للقائد الأعلى في منطقة المحيط الهادي ، وبعد نهاية الحرب تولى رئاسة أركان الجيوش الأمريكية وقيادة قوات حلف الأطلسي في أوربا ، وبعد تقاعده خاض غمار الانتخابات السياسية وأصبح الرئيس الثالث والأربعين لأقوى دولة في العالم...

ومع هذا كله ؛ لم يستطع نسيان وجه بائع صعلوك خدعه في سن الرابعة .. لم يستطع نسيان سنتات تافهة سرقت منه وهو الذي أصبح لاحقا من أصحاب الملايين !!!

وقصة كهذه تفيدنا في تعلم درسين مهمين:

* الأول أن الأطفال لا ينسون الإساءة أبد كما يتصور معظمنا بل قد تزداد لديهم رسوخا بمرور الأيام.. وبناء عليه لا يجب أن نتعمد اهانتهم أو الإساءة إليهم أو معاملتهم بشكل غير لائق وكأنهم لن يكبروا أو يدركوا فداحة ماحصل في الماضي (وتذكر بنفسك كم شخصية أساءت إليك في سن الطفولة فحملت ضدها حقدا وغضبا استمر معك حتى اليوم)؟!

* أما الدرس الثاني فيتعلق بضرورة تعلم الضحايا أنفسهم (وبصرف النظر عن السن التي تعرضوا فيها للإساءة) أهمية الصفح والغفران حتى وإن عجزوا عن النسيان.. وهذا الكلام ليس رحمة بالظالم أو عطفا على الجاني (وليس أيضا من قبيل الادعاء أو السمو الأخلاقي) بل من أجل أن يتخلص المظلوم نفسه من عبء الغضب ونار الانتقام ويستمر في حياته بلا منغصات أو شخصية مهزوزة


أخوكم : محب القمم
بريدي الالكتروني
روافد .. من ينابيع الخير شواهد مشاهد ذات بهجة

تابعني Facebook Twitter
Signature powered by WiseStamp 

الشيخ الحويني باْلمانيا مقطع مؤثر.

بسم الله
22%D8%B3.png

الشيخ الحويني باْلمانيا مقطع مؤثر.




أخوكم : محب القمم
بريدي الالكتروني
روافد .. من ينابيع الخير شواهد مشاهد ذات بهجة

تابعني Facebook Twitter
Signature powered by WiseStamp 

رؤيا للشيخ ابن غديان رحمه الله قبل وفاته بليلة للشيخ محمد الشنقيطي حفظه الله


بسم الله
22%D8%B3.png



حمل

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "دعوة" من مجموعات Google.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى dawaa@googlegroups.com
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى dawaa+unsubscribe@googlegroups.com.
للحصول على مزيد من الخيارات، يمكنك الانتقال إلى هذه المجموعة على العنوان http://groups.google.com/group/dawaa?hl=ar.

أخوكم : محب القمم
بريدي الالكتروني
روافد .. من ينابيع الخير شواهد مشاهد ذات بهجة

تابعني Facebook Twitter
Signature powered by WiseStamp 

أعجبني