٢٩‏/٠٣‏/٢٠١٠

هـدية عزيـزة ..

بسم الله
22%D8%B3.png






رغم الانشغالات الطارئة

إلا أن هذه الهدية الرائعة

 

أبت إلا أن تكون عاجلة

اللهم فاجعلها لنا نافعة

 

و وفق من أرسلها في الفانية

ويسر له الحساب في الباقية

 

إني رأيت الحق في أهل السنن ... ذبو عن الإسلام إذ ذاقو المحن



هـدية عزيـزة

 

من الأمور المشاهدة التي أكدتها التجربة البشرية أن بركات الله إذا فتحها سبحانه على شخص ما أنه لا تحدها حدود، وتبلغ أمداءً لايتصورها البشر، سواءً من بركات الله في العلوم، أو العبودية، أو الأرزاق، أو غيرها من النعم، كما قال تعالى (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا) [فاطر:2]

 

ومن تأمل أحوال مشايخ أهل السنة في عصرنا -رحم الله أمواتهم وحفظ الله أحياءهم- رأى مصداق هذه الآية فيهم، فعامة مشايخنا الكبار -ولله الحمد- تظهر فيهم آثار الربانية والرسوخ، لكن تجد بعضهم يختص بفتوحات ربانية عجيبة في أبواب معينة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

 

 فمن ذلك -مثلاً- أن الشيخ ابن باز -رحمه الله- رزقه الله شدة استحضار للنصوص الشرعية كأنها أمامه ينتزع منها مايشاء، وما أكثر ماتثور المسألة فيظن الجالسون أنه ليس فيها دليل خاص، فيسترسل الشيخ -رحمه الله- بذكر الآيات المتتابعة في محل النزاع، وما أجمل حدره -رحمه الله- حين يتهدج بصوته: قال تعالى كذا، وقال تعالى كذا، الخ.. وما أكثر مايقول طالب علم: إن فلاناً من العلماء يقول كذا، فيقول الشيخ: هذا غير صحيح، قال تعالى كذا، وقال تعالى كذا. فسبحان من رزقه العيش في جنات النصوص.

 

والشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- رزقه الله مهارات التعليم والتربية، فالشيخ مدرسة مستقلة في أسلوب التعليم، وللشيخ من الأساليب العجيبة في حسن العرض والتمثيل والتصوير والمناقشة والاطراد شيئاً مدهشاً، وما أكثر ما يقرأ طالب العلم مسألة فتستغلق عليه، فإذا راجع كلام الشيخ تعجب أن تكون المسألة بمثل هذه البساطة والوضوح؟!

 

والشيخ عبدالرحمن البراك –حفظه الله- رزقه الله أمرين ظاهرين في شخصيته، أولهما شجاعة في الصدع بالحق لايوجد لها نظير بين مشايخنا، حتى كأن الله وضع بين جنبيه قلب أسد لا قلب بشر. وثانيهما: ولع لسانه بذكر الله، فلاتفوت ثانية من عمره إلا بتسبيح أو تهليل أو تكبير، وهذا يعرفه كل من قابله، فسبحان من جعل لسانه لايفتر من ذكر الله.

 

والشيخ عبدالكريم الخضير –حفظه الله- رزقه الله أمرين ظاهرين في شخصيته، أولهما التبحر في الاطلاع على الكتب (مطبوعها ومخطوطها) وما أكثر مايظن من يناقشه أن المسألة لم تبحث، فيسرد عليه الشيخ أسماء الكتب المصنفة فيها على سبيل الاستقلال، والشيخ إذا بدأ يتحدث عن الكتب وأنواعها وأغراض مؤلفيها ونُسخِها يكون لكلامه عذوبة عجيبة، ولذلك كثر من طلاب العلم الإلحاح عليه لعقد دورات ومجالس خاصة للحديث عن الكتب، لما لحديثه عنها من سحر خلاب. وثانيهما: انهماكه المذهل في تلاوة القرآن بالساعات الطوال دون كلل، وتفانيه في ختمات القرآن بشكل غريب، وسمعت من الملازمين للشيخ أخباراً عجيبة في تعلقه بتلاوة القرآن، وحدثني أحد الأصدقاء المقربين للشيخ أن الشيخ كان عندهم مرة في المدينة النبوية فكان يجلس يومياً في المسجد النبوي بعد صلاة الفجر إلى قريب الظهر والمصحف بين يديه يتلو ويتلذذ بكتاب الله.

 

والمراد أننا حين نتحدث عن كتاب الله فإن المرء يشعر بالخجل يمزق داخله، كيف لمقصر في حق كتاب الله أن يتحدث عنه؟ لكن حين يتحدث مثل هؤلاء الذين اشتغلوا بكتاب الله فإن المرء يتأثر بهم، لأنه شتان بين النائحة الثكلى والنائحة المستأجرة.

 

ومن أجل ذلك فقد قمت بجمع بعض كلمات الشيخ عبدالكريم الخضير عن تدبر القرآن، والتي ألقاها متناثرة في دروسه، وهي ثمان كلمات، وقد فرغها من دروسه الفريق العلمي الذي يعمل في تنظيم دروس الشيخ، وكل ماقمت به هو أن جمعتها في رسالة واحدة لتسهل قراءتها، فاسأل الله أن يجزي الشيخ خيراً على كلماته، واسأل الله –أيضاً- أن يجزي الفريق العلمي الذي نسخها من الأشرطة خيراً.

 

اللهم ياحي ياقيوم أغث قلوبنا بالقرآن، اللهم ياحي ياقيوم اجعل هذا القرآن لنا كما وصفته: نوراً تمشون به، ونوراً نمشي به في الناس .. فإنه من لم تجعل له نوراً فما له من نور.

 

ابوعمر

ربيع الآخر 1431هـ

-رسالة الشيخ عبدالكريم بالمرفق.

 



خطاب مفتوح من 1600 امرأة سعودية يؤيدن فيه ولاة الأمر في منع الاختلاط ..

بسم الله
22%D8%B3.png



نطمئن زوار لجينيات أن الحجب سيزول إن شاء الله قريبا ..  وهذا رابط مؤقت يمكن تداوله بين محبِّي الموقع :

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
 
خطاب مفتوح من 1600 امرأة سعودية يؤيدن فيه ولاة الأمر في منع الاختلاط
 
وجهت أكثر من 1600 امرأة سعودية خطابا  مفتوحا لولاة الأمر في المملكة، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، والنائب الثاني، ومفتي عام المملكة، والرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف، يعبّرن فيه عن تأييدهن لولاة الأمر في منع الاختلاط، بعنوان: "نساء المملكة العربية السعودية يؤيدن ولاة الأمر في منع الاختلاط".
وجاء في الخطاب – الذي يعد أكبر خطاب توجهه نساء المملكة العربية السعودية لولاة الأمر – قول الموقّعات عليه: "نشعرُ بالغبطة والأمن والسعادة في ظل هذا الدين الذي أكرمنا الله به فأخرجنا به من الظلمات إلى النور وحفظ لنا حقوقنا كاملة، وحفظ لنا الطهر والعفاف وحمانا من التردّي في مهاوي الرذيلة والضياع الذي تعانيه المرأة الغربية والمستغربة، وإننا نحمدُ الله على ذلك كثيراً، غير أنه يؤلمنا ويُنَغِّصُ عيشنا وسعادتنا ما نقرؤه ونسمعه من الدعوات المضللة التي يحاول دعاةُ التغريب تسويقها في بلادنا العزيزة عبر وسائل الإعلام التي يمسكون بزمامها لاسيما الصحافة مما يُكتبُ ويُقالُ".
كما وجهن خطابهن إلى "كل من ولاّه الله مسؤولية من المسؤوليات صغُرت أو كبُرت مما يتعلقُ بشؤون المرأة - وفقهم الله لطاعته - وإلى أولياء أمور النساء في بلادنا الغالية - وفقهم الله لطاعته - وإلى الأخوات الفاضلات نساء المملكة العربية السعودية حرسهُنّ الله بدينه - ووفقهُنّ لطاعته -".
وناشدت النساء في خطابهن ولاة الأمر أن يوقفوا "أولئك المتلاعبين بأمن البلاد وقيمها، والمستهزئين بدين الله، والمتجرئين على العلماء، والساخرين من فتاواهم والمُستعدِينَ عليهم والذين يعملون على استفزاز المجتمع واحتقانه - عند حدِّهم، وأن يُنزِّهوا إعلامَ هذه البلاد وتعليمَها من كلّ من يسعى إلى إشاعة الاختلاط والسفور ممن يَسيرون نفسَ المسار الذي انتهجهُ مَن قبلهم في إفسادِ الكثير من بلاد المسلمين".
وفيما يلي نص الخطاب  مذيلا بأسماء الموقّعات عليه:
نساء المملكة العربية السعودية يؤيدن ولاة الأمر في منع الاختلاط
                             بسم الله الرحمن الرحيم
إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك / عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
ملك المملكة العربية السعودية                                 وفقه الله لطاعته.
وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير / سلطان بن عبد العزيز آل سعود
 ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام    وفقه الله لطاعته.
وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن عبد العزيز آل سعود
النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية                       وفقه الله لطاعته
وإلى مفتي عام المملكة العربية السعودية وكافة علمائنا الأفاضل          وفقهم الله جميعاً لطاعته
وإلى كل من ولاّه الله مسئولية من المسئوليات صغُرت أو كبُرت مما يتعلقُ بشؤون المرأة - وفقهم الله لطاعته .
وإلى أولياء أمور النساء في بلادنا الغالية  -   وفقهم الله لطاعته
وإلى الأخوات الفاضلات نساء المملكة العربية السعودية حرسهُنّ الله بدينه - ووفقهُنّ لطاعته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    أما بعد :
فإننا معاشرَ النساء في بلاد التوحيد المملكة العربية السعودية التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين نشعرُ بالغبطة والأمن والسعادة في ظل هذا الدين الذي أكرمنا الله به فأخرجنا به من الظلمات إلى النور وحفظ لنا حقوقنا كاملة وحفظ لنا الطهر والعفاف وحمانا من التردّي في مهاوي الرذيلة والضياع الذي تعانيه المرأة الغربية والمستغربة ، وإننا نحمدُ الله على ذلك كثيراً ، غير أنه يؤلمنا ويُنَغِّصُ عيشنا وسعادتنا ما نقرؤه ونسمعه من الدعوات المضللة التي يحاول دعاةُ التغريب تسويقها في بلادنا العزيزة عبر وسائل الإعلام التي يمسكون بزمامها لاسيما الصحافة مما يُكتبُ ويُقالُ عمّا يُسمونه بحماية حقوق المرأة ومنها :
- دعوتها إلى الاختلاط ونبذ الحجاب .
- السفرُ بلا محرم وسُكنى الفنادق بلا محرم .
- التمردُ على الولي وعدم طاعته .
- عدم النظر إلى ما يأمر به الشرع أو ينهى عنه واعتبارهم للشرع موروثات قديمة - تعالى الله عمّا يقولون علوّاً كبيراً.
- والاعتراض على  فتاوى العلماء بما يسمونه (الرأي الأخر) الذي جعلوه نداً للشريعة وعلمائها  وذلك لانبهارهم بالمدنية الغربية الماديّة كما قال ابن خلدون - رحمه الله -:(إن المغلوب مُولعٌ بتقليد الغالِب ).
 و يريدون أن تكون المرأةُ المسلمةٌ التي أعزها الله بهذا الدين بوابةً تقتحِمُ الفتنُ والشرورُ من خلالها إلى جميع شؤون الحياةِ في بلادنا الغالية ، فتكثرُ الفواحشُ ،وتتفشى الأمراض، وتتفككُ الأسرُ، ويتشردُ النشئ، وترتفعُ نسبة الطلاق، وتكون المرأة المسلمة كالنساء الغربيات اللواتي يعانين من الذلّ والمهانة والضياع والابتذال من ِقبل الرجال ، وجَعلِهنّ كالسلعة الرخيصة تُتخذ للدعاية في الشركات ، ودُور السينما، ودُور الأزياء.
 حتى ضجّ الكثير منهنّ متمنياتٍ أن يكنّ كنساء المسلمين عفيفاتٍ مصوناتٍ كريمات، وتعالت الأصوات في الغرب مطالبة بمنع الاختلاط ، وإننا نحنُ النساءَ في بلاد التوحيد المملكة العربية السعودية نبعثُ هذا الخطاب المفتوح إلى ولاة أمرنا وإلى علمائنا  وفق الله الجميع لطاعته ونوضحُ لهم موقفنا نحن النساءَ مما يجري من الإساءةِ لديننا وثوابتنا فنناشدُ الجميع قائلات :
أولاً : نناشد ولاة أمرنا - وفقهم الله جميعاً لطاعته – أن يُوقفوا أولئك المتلاعبين بأمن البلاد وقيمها ، والمستهزئين بدين الله ، والمتجرئين على العلماء ، والساخرين من فتاواهم والمُستعدِينَ عليهم والذين يعملون على استفزاز المجتمع واحتقانه - عند حدِّهم ،وأن يُنزِّهوا إعلامَ هذه البلاد وتعليمَها من كلّ من يسعى إلى إشاعة الاختلاط والسفور ممن يَسيرون نفسَ المسار الذي انتهجهُ مَن قبلهم في إفسادِ الكثير من بلاد المسلمين ،حيث أدخلوا المناهج  الغربية والنمط الغربي في التعليم ، وَهَتفَ الإعلامُ هناك بالمرأةِ المسلمةِ كي تنبُذَ الحجابَ وتتقمَّصَ زيّ الغربيات وتنتهجَ نهجهُنّ في العادات والتقاليد ، فجرى التهافتُ على ذلك تهافت الفَراشِ على النار، تظنها الضوءَ الذي تطلبه والصباحَ الذي ترجوه ، لأن التعليم والإعلام هما العُنوانان البارزان لوجهةِ أيةِ أمةٍ حيث يَرسُمان خطَ سيرِها وَفقَ عقيدتها ومُثِلها ، فالمُفترَضُ في تعليم بلادنا وإعلامها أن يلتزما بالمبادئ والأسس التي نَصّت عليها سياسة التعليم والإعلام ،والتي تضمنها النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية حرسها الله وحماها من كيد الكائدين ، وأن يكونَ كلٌّ منهما يمثلُ الصورة الحيّة لهويتنا الإسلامية ،وخصوصية بلادنا ،وتطلعات مجتمعنا وتوجهاته ،ويعكسُ كلٌّ منهما نبض المجتمع واحتياجاتِه ، وأنتم يا ولاة أمرنا أمُلنا - بعد الله - في حفظ هويتنا الإسلامية بما يتناسب مع مكانة هذه البلاد ودورها المعهود والمأمول بين المسلمين ،حيث بها الحرمان الشريفان و مهبط الوحي ومبعث الرسالة و مهوى أفئدة المسلمين ، ولقد عاشت هذه البلاد - والحمد لله – دهراً من الزمان في أمنٍ واستقرارٍ في ظل تطبيق شريعة الله عز وجل كما ورد عن عمر الفاروق "رضي الله عنه"(لقد كنّا أذل الناس وأضعف الناس فأعزنا الله بالإسلام ومهما نطلــبُ الــعزّ بغيــر الإســلام يـذلنا الله). كما أنَّ دينَنَا الحنيفَ يأمر بالعلمِ ويحثُ عليه ، والآيات والأحاديث التي تأمر بالعلمِ أكثرُ من أن تُحصى ، ولقد ضَرَبَ المسلمون الأوائلُ أروعَ الأمثلةِ حيثُ تفوَّقُوا في مختلف العلوم ، حتى كان أهل أوروبا وغيرهم يبعثون أولادهم إلى جامعات المسلمين في بغداد والأندلس وغيرها ليتعلموا الطبَّ والهندسة والكيمياء والفلك وغيرها ، حتى كانت شوارع الأندلس مُضاءةً بالمصابيح في الوقت الذي لم يكن في لندن ولا باريس مصباحٌ واحد ، وكلنا يعرفُ قصة الساعة الدقـَّاقة التي أهداها هارون الرشيد - رحمه الله – إلى أحد ملوك أوروبا فابتعد منها هو ووزراؤه مندهشين منها ، وقد قطعتم – يا ولاة أمرنا - العهد على أنفسكم بأن تجعلوا القرآن الكريم دستوراً لكم تطبقون تعاليمَهُ في جميع شؤون الحياة فأنتم حُرّاسُ العقيدة ، القادرون - بإذن الله - على ردع كلّ من يعبث بدين البــلادِ وأمنـِـها الاجتماعي والفكري والأخلاقي .
 فــالغلوُّ في الدِّين والجفاء فيه وجهان لعملةٍ واحدة ، وقد جاوزَ أولئك حدّهم في الاستخفاف بالدِّين وأهله .
ثانياً : ونبعثُ نداءنا الحارَّ إلى علمائنا الأفاضل في بلادنا الطاهرة وفقهم الله وسددهم وفي مقدمتهم مفتي عام المملكة العربية السعودية ،ونناشدهُم أن يقوموا بدورهم الذي ائتمنهم الله عليه ومن ذلك التعاون مع ولاة أمرنا في التصدّي لمشاريع الإفسادِ بالحُجةِ والبيان وأن يقوموا بتبصير المجتمع وتحذيره من مغبّة الإصغاءِ لما يُرادُ ببلادنا من الشرور وما تسببُه تلك المشاريع من الويلات التي لا يعلمُ مداها إلاّ الله تعالى .
ثالثاً : كما نطلبُ من أولياءِ أمورِ النساءِ أن يكونوا حُرّاساً أُمناء على ما استرعاهم الله عليه من حفظ كرامتنا وهويتنا الإسلامية فـ(كلكم راعٍ ومسئولٌ عن رعيته )ولن نُسامحَ مَن فرَّط في هذه الأمانة العظيمة كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم (ما من عبدٍ يسترعيه الله رعيةًً يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرَّم الله عليه الجنّة ) متفقٌ عليه - من حديث معقِل بن يسار رضي الله عنه .
رابعاً : نناشد كل من ولاّه الله مسؤولية من المسؤوليات صغُرت أو كبُرت مما يتعلق بشأن المرأة أن يتقوا الله فينا وأن يعملوا على إيقافِ تلك التجاوزات التي تتنافى مع دين الأمة وقيمها وخاصّة ً في كلٍّ من الإعلام والتعليم ، وسوف نكون خصيماتٍ لهم بين يدي الله تعالى يوم القيامة .
خامساً : وكما نناشد أولئك الذين يُصدِرون الفتاوى التي تزيِّنُ الاختلاط وتهوّن من شأنه المتتبعين للأقوال الضعيفة والشاذة ، ونذكّرهم بأن الله سيسألهم عن ذلك ، وكان حريّاً بهم أن يكتفوا بفتاوى العلماء الربانيين من السابقين والمعاصرين الوقـّافين عند حدود الله تعالى وألاّ يجعلوا ظهورهم جسوراً يَعبُر فوقها الناسُ إلى النار ، فزّلة العالـِمِ يَزِلُّ بها عالـَم  ونُذكـِّرهم بقول أبي بكر الصديق "رضي الله عنه" عندما سُئل عن مسألة فقال : ( أيُّ أرضٍ تقلني وأيُّ سماءٍ تظلني إن قُلت على الله بغيرِ علم ) . كما نطالبهم بالعودة إلى الحق وأن يُعيدوا النظر في فتاواهم السابقة التي يتكئُ عليها دعاة التغريب فمواقف الإنسان محسوبة عليه ولا يمحوها تعاقبُ الليالي والأيام وكلُّ صغيرةٍ وكبيرةٍ عليه محصاة ، ولن يرحم التأريخُ من فـَرّط في قضايا دينه وأمته .
سادساً : وإننا في هذا المقام نرفضُ ما يقوم به دُعاة التغريب الذين يتحدثون باسمنا وكأنهم أوصياءُ علينا ، في الوقت الذي لم نفوضهم ليطالبوا بحقوقنا ، ونقول لهم : متى فوضناكم نحنُ نساءَ المسلمين لتتحدثوا عنـّا بالوكالة ، وهل يُؤتمَنُ من يدعو إلى التحلل من تعاليم الشريعة على حفظِ أُســرتِه وأولاده حتى يكون مؤتمناً على الكرامة والعرض والشرف لغيره ؟!! ، ولو كنتم صادقين في حرصكم - المزعوم- على حقوقنا لأفسحتم لنا المجال كي نتحدث عن أنفسنا عبر الإعلام – وفق الضوابط الشرعية - لاسيما الصحافة التي جعلتموها حِكراً عليكم وعلى ضحاياكم من النساء اللاتي تأثرن بدعاياتكم أو رضعن من لبان الغرب الذي رضعتم به وليتكم دعوتم إلى نقل المخترعات النافعة التي لدى الغرب ولكنّكم لم تعيروا ذلك اهتماماً بل دعوتم إلى الأخذ بالقشور التي لدى القوم من العادات والتقاليد التي تتنافى مع ديننا الحنيف وقيمه .
سابعاً : نخاطبُ كلَّ امرأةٍ تؤمن بالله واليوم الآخِر ، ونناشِدها بأن تقوم بدورها في الدفاع عن دين الأمةِ وقيمِها ومِن ذلك :-
1- مخاطبة المسئولين والعلماء عن كلِّ مخالفةٍ تتنافى مع ديننا ومُثلنا الإسلامية .
2- أن تكون قدوةً صالحةً في كلِّ شأنً من شؤون حياتها ومن ذلك اللباس الشرعي المحتشم .
3- وأن تتواصى مع غيرها من النساء على تربية أبنائهنّ وبناتهنّ وأُسَرِهِنّ وَفقَ شرع الله في جميع الأمور ابتداءً من فهم العقيدة الصحيحة ومنها عـقيدة الـولاء و الـبراء 
( الحب في الله والبغض في الله ).
4- وأن تكون المرأة المسلمةُ آمرةً بالمعروف ناهيةً عن المنكر حيثما كانت امتثالاً لقوله تعالى :(والمُؤمنُونَ والمُؤمِناتُ بعضُهم أولياءُ بعض يأمُرونَ بالمعروفِ وينهون عن المنكرِ .......الآية ).التوبة ( 71 )
5- وألاّ تنخدع بتلك الدعوات المغرضة التي يــُطــلقُـــها أعــداءُ الــدين والــوطن باســــم الإصــلاح ، وهـــم في الحــقيقةِ مُـــفســـدون ، كما قال الله - تعالى - عن أسلافهم من المنافقين :"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قـــالــوا إنمـــا نـــحن مـــصلحون ، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يَشعرون" البقرة  آية (11-12).
وهل يُؤتَمَنُ أولئك إلا كما يؤتمن الذئاب على القطيع؟!!.
 
كما قال الشاعر العارفُ بهم :
 فلتحذري من دُعاةٍ لا ضميرَ لهم              مِن كُلِّ مُستغربٍ في فِكرِهِ خَرِبِ
 أسمَوا دِعايتهُم حُــريَّة ً كـــذِباً                باعُوا الكرامة باسمِ الفنِّ والطَّرَبِ
همُ الذئابُ وأنتِ الطُّعمُ فاحترِسي             مِن كُلِّ مُفترِسٍ لِلعِرضِ مُستلِبِ
 أنتِ ابنة الطُّهرِ والإسلامِ عِشتِ بِه ِ         في حضن ِ أطهَرِ أُمٍّ مِن أعَزِّ أبِ
6- كما نطلبُ من كل امرأة تطَّلِعُ على خطابنا هذا أن تضع توقيعها عليه تأييداً له .وأن تعمل على تفعيله ونشره.
هذا ونسأل الله تعالى أن يَقِيَ هذه البلادَ وسائِرَ بلادِ المسلمين شرَّ الأشرارِ وكيدَ الفُجَّارِ ، وأن يَحفَظَ على بِلادِنا أمنَها واستقرارَها وأن يُوفِّقَ ولاةَ أمرِنا لكُلِّ ما يَصُونُ لنا الأمنَ والاستقرارَ والكرامة .
وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحابتهِ أجمعين ، وآخرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
 

--

موقع خاص الدليل الفقهي للمبتعث

بسم الله



 22%D8%B3.png

 
 



 

موقع خاص بالمسائل الفقهية للمبتعثين 
 
 
http://www.fikhguide.com/
 

من أخبار المتساهلين بالجناب المحمدي- ابراهيم السكران

بسم الله
22%D8%B3.png



 




من أخبار المتساهلين بالجناب المحمدي

 

بقلم:إبراهيم السكران

 

في مدينة دمشق، وفي عام (704هـ) كان هناك شخص يقال له "الكمال الأحدب"، وفي أثناء نقاش حاد ألقى هذا الكمال الأحدب عبارة تتضمن الغض من مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال لخصمه أثناء النزاع: (تكذب ولو كنت رسول الله).

 

فتطور الأمر قضائياً بصورة لم يتوقعها هذا الرجل بتاتاً.. حيث كان قاضي دمشق حينها هو العلامة الفقيه جمال الدين المالكي ، وقد مكث قاضياً لدمشق ثلاثين سنة، وكان ممن درس على الإمام العز بن عبدالسلام (صاحب قواعد الأحكام).

 

ولندع المؤرخ ابن العماد الحنبلي يروي لنا القصة بأسلوبه المختصر حيث يقول:

 

(وفي هذه السنة –أي سنة 704هـ- ضربت رقبة الكمال الأحدب، وسببه أنه جاء إلى القاضي جمال الدين المالكي يستفتيه، وهو لا يعلم أنه القاضي، فقال: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان فقال له الخصم "تكذب ولو كنت رسول الله"؟. فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا. قال فأشهد عليه القاضي من كان حاضراً، وحبسه، وأحضره من الغد إلى دار العدل وحكم بقتله) [شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلي، 6/9]

 

وهذا القاضي جمال الدين المالكي استمر في تطبيق حد القتل على من يتعرض لجناب رسول الله، يقول عنه الإمام ابن حجر العسقلاني:

(وكان صارماً مهيباً، أراق دم جماعة تعرضوا للجناب المحمدي) [الدرر الكامنة، لابن حجر].

 

ويقول عنه –أيضاً- المؤرخ صلاح الدين الصفدي:

(كان قاضياً يبلغ به الضعيف مرامه، ماضي الأحكام بتاتاً، أراق دم جماعة تعرضوا لجناب النبي صلى الله عليه وسلم) [أعيان العصر، للصفدي]

 

وممن نقل وقائع قضائية ذات صلة بهذا الموضوع الإمام القاضي عياض -رحمه الله- في كتابه المشهور (الشفا بتعريف حقوق المصطفى) ومن الأخبار التي نقلها رحمه الله قوله:

(وأفتى أبو عبد الله بن عتاب في عشّار -أي جابي المكوس- قال لرجل: أدِّ واشكِ إلى النبي!، وقال: إن سألت أو جهلت فقد جهل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم: بالقتل.

وأفتى فقهاء الأندلس بقتل "ابن حاتم المتفقه الطليطلى" وصلبه بما شهد عليه به من استخفافه بحق النبي صلى الله عليه وسلم، وتسميته إياه أثناء مناظرته بـ"اليتيم" ، و "ختن حيدرة"، وزعمه أن زهده لم يكن قصداً ولو قدر على الطيبات أكلها، إلى أشباه لهذا.

 وأفتى فقهاء القيروان وأصحاب سحنون بقتل "ابراهيم الفزارى" وكان شاعراً متفنناً في كثير من العلوم، وكان ممن يحضر مجلس القاضى أبى العباس بن طالب للمناظرة، فرفعت عليه أمور منكرة من هذا الباب في الاستهزاء بالله وأنبيائه ونبينا صلى الله عليه وسلم، فأحضر له القاضى "يحيى بن عمر" وغيره من الفقهاء، وأمر بقتله وصلبه، فطعن بالسكين وصلب منكساً) [الشفا، للقاضي عياض، 2/218]

 

 

وأما في عصر الإمام ابن تيمية فقد كانت أشهر قضية شارك فيها ابوالعباس ابن تيمية نفسه هي قضية "الكاتب عساف" الذي ألقى عبارة فيها غض من مقام النبوة، فنقل خبر الحادثة لابن تيمية، فجمع ابن تيمية مجموعة من المحتسبين وتحرك لدى القضاء الشرعي، وتعرض ابن تيمية لمصاعب جمة في هذه القضية، حتى أنه اعتقل وجلد رحمه الله، وألف فيها كتاباً موسعاً انتصاراً لجناب النبي من أن ينال بتعريض أو انتقاص، ولندع ابن كثير يروي لنا الحادثة بطريقته السلسة رحمه الله:

 

قال ابن كثير في تاريخه:

(واقعة عساف النصراني: كان هذا الرجل من أهل السويداء قد شهد عليه جماعة أنه سب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد استجار عساف هذا بابن أحمد بن حجي أمير آل علي، فاجتمع الشيخ تقي الدين بن تيمية، والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث، فدخلا على الامير عز الدين أيبك الحموي نائب السلطنة فكلماه في أمره فأجابهما إلى ذلك، وأرسل ليحضره فخرجا من عنده ومعهما خلق كثير من الناس، فرأى الناس عسافا حين قدم ومعه رجل من العرب فسبوه وشتموه، فقال ذلك الرجل البدوي: هو خير منكم - يعني النصراني - فرجمهما الناس بالحجارة، وأصابت عسافا ووقعت خبطة قوية، فأرسل النائب فطلب الشيخين ابن تيمية والفارقي فضربهما بين يديه، ورسم عليهما –أي اعتقلهما- في العذراوية، وقدم النصراني فأسلم وعقد مجلس بسببه، وأثبت بينه وبين الشهود عداوة، فحقن دمه، ثم استدعى بالشيخين فأرضاهما وأطلقهما، ولحق النصراني بعد ذلك ببلاد الحجاز، فاتفق قتله قريبا من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتله ابن أخيه هنالك، وصنف الشيخ تقي الدين بن تيمية في هذه الواقعة كتابه الصارم المسلول على ساب الرسول)  [البداية والنهاية، لابن كثير، 13/396]

  

وأما الكتاب الذي ألفه ابن تيمية في هذه الأزمة وهو "الصارم المسلول على شاتم الرسول" فقد قال في مطلعه:

(اقتضاني لحادث حدث أدنى ماله –أي رسول الله- من الحق علينا، بل هو ما أوجب الله من تعزيزه ونصره بكل طريق، وإيثاره بالنفس والمال في كل موطن، وحفظه وحمايته من كل موذ، وإن كان الله قد أغنى رسوله عن نصر الخلق، ولكن ليبلوا بعضكم ببعض، وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب) [الصارم المسلول، لابن تيمية، 2]

 

والحقيقة أن جوهرة كتاب ابن تيمية هي هذه الجملة  المضمخة بكل معاني العزة والاستعلاء بهذا الدين وتوقير نبيه في القلوب حيث يقول رحمه الله:

(فإن الكلمة الواحدة من سب النبي -صلى الله عليه وسلم- لا تحتمل بإسلام ألوف من الكفار، ولأن يظهر دين الله ظهورا يمنع أحدا أن ينطق فيه بطعن أحب إلى الله ورسوله من أن يدخل فيه أقوام وهو منتهك مستهان) [الصارم المسلول، لابن تيمية، 505]

 

  لامساومة بتاتاً على جناب رسول الله ومهابته في النفوس، وهكذا كانت سيرة أئمة وفقهاء وقضاة المسلمين، لم يكونوا يعتبرون أي عبارة فيها غض من مقام النبوة مسألة "خلاف فكري" و "وجهات نظر" تتم مناقشتها على طاولة الحوار، بل كانوا يعتبرونها قضية تعرض على سيف القضاء الشرعي، بالطرق المشروعة، ويختص بتنفيذها ولي الأمر فلايفتأت عليه.

 

هكذا كانت منزلة جناب رسول الله في نفوس المسلمين..

 

والله أعلم

ابوعمر

ربيع الآخر 1431هـ

 

٢٧‏/٠٣‏/٢٠١٠

محمد الفراج يلهب ظهر وجيهة حويدر بقصيدة حامية

بسم الله


محمد الفراج يلهب ظهر وجيهة حويدر بقصيدة حامية

إيجاز – خاص:
كانت وجيهة حويدر وجهت قصيدة قبل أيام تعترض فيها على الشرع وتطالب فتاة الإسلام بنزع الحجاب بمناسبة يوم المرأة وتصاد الشرع في بعض ألفاظه .
وخاطبت وجيهة الحويدر المنقبات عبر موقع يوتوب قائلة: من قال إنك عورة؟ من قال إنك فتنة؟ من قال إنك أقل عقلا؟ اخلعيه الآن فأنت كالرجل خلقك الله لتعيشي حرة.

 فجاءت هذه القصيدة للشاعر / محمد الفراج للرد عليها:
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وجوابا على هلوسة الحويدر ودعوتها الفتيات إلى خلع الحجاب صراحة ..


1 لمن أبقيت غلك يــــا وجـــــيهة ... وما خليت من صفـــــة كريــــــهة 
2 خرجت (لكــاعِ) لا حيـــــا إلهي ...  وشـــاه الوجــه من شوهـــاء بوهة
3 مروعــــة تولـــــول من حجاب ...  وكل الخبث قد سلكت وُجوهـــــــه
4 حويـــــــــدرةٌ ليسكن منك روعٌ ...  فإن الستــــــر لامــــــرأةٍ نزيــــهة
5 لها روحٌ كمــاءِ المـــــُزنِ طُهرا ...  ووجهٌ مثل ضــــــوء الشمس مُوهة
6 تطـــيعُ الله راضيـــــــة وتضفي ...  عباءتـــــــها وحشمتها أُلــــــــُوهَة
7 إذا ذُكر الحجـــــــاب فليس يُعنى به ...  غـــــــول كمثلك يـــا وجيـــــهة
8 فأنت كمثل سعــــــــــــلاة ومنها ...  نخــــوّفُ صبية زمـــــــن البديهـة
9 وأنت كوجــه عفـــــريت وإن لم ...  تكونيــــــه فــــــــأنت لـــــه شبيهة
10 وأنت القبــــح مجتمعا فلـــــــولا ...  لســـانك قلت قردتنا الفريــــــــــهة 
11 وأنت الحمـــــــــق وهو أشر داء ...  على رجـــل فكيف على سفــــــــيهة 
12 وإن كان النســاء لنا غــــــــــذاءً ...  فأنت خـــــــزيرة نتنى سنَـــــــــيهَة 
13 وإن كان النســـاء لنا رياضــــــا ...  فأنت متـــاهة الشوك العَضِـــــــيهَة
14 ولست من الوجـاهة لـيت شعري ...  فأين الجـــاه من شمطــــاء هُوهَـــة 
15 وأين الجــاه من عمــــلاء بل ...  من لهـــــا وجهان قيل لها (وجيهــــــة)
16 لئن نقهـت قلـــــــــــوب بعد سقم ...  عجــــوز الرفض ليس لها نُقُوهَــــة
17 وإن بصـرت عيــون من عمــاها ...  فمــــا زالت تخبّط في عُمُــــوهَــــة 
18 تقولين (اخلعيه ) ظننت جهـــــلا ...  مُغـــــالطة تروج على نبيهـــــــــة
19 مـــــؤصلة لتحـــــــريم وحِـــــــل ...  وفتــــوى لشيختنــــا الفقيهــــــــــــة
20 وهــــاذيةٍ بهلـــــوسة فحـــــــارت ...  بهـــا الشعـــراء عاجزة فَهـــــــــِيَة 
21 فما الأعشـــــى وما الخنساء منها ...  وأين فرزدق وأبو العَتِيهَـــــــــــــــــة

أعجبني