
٣١/٠٧/٢٠١٠
مفتي المملكة يطالب بتسعير السلع ومنع الاحتكار
بسم الله

البشر لــ"سبق": بعض الصحف جعلت نقد العلماء والرموز شرطاً للكتابة فيها
بسم الله

قال: الصحافة الإلكترونية قنوات حقيقية للتعبير والصوت المسموع جماهيرياً
البشر لــ"سبق": بعض الصحف جعلت نقد العلماء والرموز شرطاً للكتابة فيها
إبراهيم العبد اللطيف- سبق- الرياض: قال الأستاذ الدكتور محمد بن سعود البشر، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والأكاديمي المعروف، إن الصحافة الإلكترونية الآن هي التي تعبِّر عن الرأي الشعبي، سواء من ناحية الموضوعات التي تطرحها، أو من ناحية ردود الأفعال تجاه القصص الإخبارية والمواد الصحفية من القراء.
وأضاف الدكتور البشر في تصريح لـ"سبق": أن ردود القراء في الصحف الإلكترونية على الموضوعات المنشورة فيها من الممكن أن تكون مادة حقيقية لقياس الرأي العام الشعبي وليس النخبوي.
وعن السبب الذي يجعل الكثيرين من النخب الإعلامية والثقافية يخشون من ردود القراء في الصحف الإلكترونية، قال الدكتور البشر إن هذا يرجع إلى عدة اعتبارات:
أولاً: إن العاملين في الصحف الرسمية لم يتعودوا على ردود القراء بالشكل الموجود الآن في الصحف الإلكترونية، وإذا فتح المجال للتعليق للقراء في مواقع الصحف الورقية على الإنترنت فإنه يخضع للفلترة وسيعمدون فقط إلى نشر الردود التي تؤيد مواقفهم وآراءهم وتوجهات القائمين على الصحف الورقية.
ثانياً: إن هذه الصحف والقائمين عليها لأنهم يدركون أنهم لا يعبِّرون عن الرغبات الحقيقية للمواطنين، فإنهم يخشون نقد القراء وتعليقاتهم وردودهم، على الرغم من أن هذه التعليقات يمكن الاستفادة منها في توجيه الموضوع المطروح بما يحقق المصلحة للوطن والمواطن.
وعن تفسيره لردود الأفعال القاسية والحادة من بعض القراء عن الموضوعات المطروحة، قال الدكتور البشر إن هذه النوعية من الردود تعبِّر عن حالة الإحباط العام من شرائح مختلفة من المواطنين عما يقدم للمواطن في القطاعين الحكومي والأهلي، خاصة في مجال الخدمات التي تقدم للمواطنين السعوديين، مقارنة بالمجتمعات القريبة منهم والخليجية على وجه الخصوص.
وقال الدكتور البشر إن الصحف الإلكترونية أتاحت فرصة التعبير عن آراء المواطنين على الملأ، بعد أن كانوا يتحدثون بها في المجالس والمناسبات، فالآن هذه الأحاديث تجد طريقها للنشر.
واعتبر الدكتور البشر أن الصحافة الإلكترونية التي تتيح الفرصة للقراء بالرد على الموضوعات قنوات حقيقية للتعبير عن آراء المواطنين وهي الصوت المسموع جماهيرياً لما كان يحدث سابقاً في الديوانيات والمجالس.
وقال الدكتور البشر إن الكثير من القراء بدأ يستغني تدريجياً عن شراء الصحافة الورقية لتوافر الصحافة الإلكترونية ومواقع الصحف الورقية على الإنترنت، وهي موجودة ومؤثرة.
مضيفاً أن القارئ في مواقع الصحف الورقية يطلع على المعلومة، ويعلق عليها أو يبدي رأيه تجاهها في الصحف الإلكترونية، ومن هنا كسبت الأخيرة مقروئية وتأثيراً وجماهيرية لدى الرأي العام.
واعترف الدكتور البشر بأنه يتردد كثيراً في موضوع المشاركة في الصحف الورقية، لأنهم لا ينشرون إلا ما يرونه هم وفق توجهاتهم، خاصة في القضايا التي تهم الرأي العام، وباتت أولوية النشر في كثير من الصحف الورقية لكل من ركب مطية نقد ثوابت المجتمع وقيمه السامية التي نشأ عليها أفراده، أو نقد الرموز من العلماء والدعاة، ليصل الكاتب إلى شهرة ذات بريق زائف، أو منصب يتطلع إليه، أو ليجد له مقعداً في طابور الوجاهة، وهذه مسألة تستحق المراجعة الجادة؛ وذلك لما لها من انعكاسات خطيرة على الوعي الجماهيري.
"تعاوني أبها" يكذب صحيفة: الدعاة حضروا مجاناً .. كفاكم تشويها في العلماء
بسم الله

البشري : لم يطلب أحدٌ منا ريالاً واحداً نظير لقاء أو ندوة شرعية
"تعاوني أبها" يكذب صحيفة: الدعاة حضروا مجاناً .. كفاكم تشويها في العلماء
عبدالله البرقاوي – سبق – متابعة: نفى الدكتور سعيد بن هادي البشري، المدير العام للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بأبها، ما نشرته إحدى الصحف المحلية وتداولته بعض المواقع الإلكترونية حول مغالاة المشايخ والدعاة في تحديد مبالغ طائلة؛ من أجل تقديم محاضرات دعوية ليلية .
وقال البشري في تصريح إلى "سبق" إنه لا صحة لهذه التقارير التي يُقصد بها تشويه سمعة العلماء والدعاة وطلبة العلم. وأضاف البشري أن المكتب أشرف على التنسيق الدعوي بمشاركة عدد من الدعاة المعروفين الذين شاركوا في خيمة صيف أبها بالمجان ودون أي مقابل، بل إنهم تكفلوا بالسكن والتذاكر على حساباتهم الخاصة.
وكان الدكتور سعيد البشري قد أصدر بياناً بهذا الخصوص، جاء فيه:
طالعتنا وسائل الإعلام المختلفة خلال الأيام الماضية بوجود دعاة يتقاضون مبالغ طائلة لتقديم محاضرة لليلة واحدة، وحيث إننا إحدى الجهات الدعوية الخيرية التي لها علاقة بالتنسيق مع العلماء والدعاة وطلبة العلم من داخل المنطقة وخارجها، وخوفاً من تسلط العامة على أعراض العلماء والتطاول بالقدح والتجريح والهمز واللمز، وعند تأملنا للخبر بعناية وُجِد أن الخبر مبهم، وغير واضح المراد بالدعاة المذكورين داخله، وهل المقصود منه تشويه سمعة العلماء والدعاة؟ ونحو ذلك.. ومن هذا المنطلق أحببنا توضيح هذا الجانب من خلال الأمور الآتية:
1- أن العلماء والدعاة وطلبة العلم سواء داخل المنطقة أو خارجها ممن يوثق بعلمهم ونزاهتهم، وتحدث القاصي والداني بمثل هذا، نحسبهم كذلك، والله حسيبهم .
2- أنه من خلال تنسيقنا في المكتب مع هؤلاء العلماء والدعاة لم يطلب أحدٌ منهم شيئاً، ولم يأخذ أحدٌ على محاضراته أو ندواته العلمية ريالاً واحداً، بل إن البعض منهم تكفّل بتذكرة سفره وسكنه ذهاباً وعودة .
3- أنه ربما حصل خلط لدى الصحفي – ناقل الخبر - بين المحاضرات والندوات والدورات التدريبية، وشتان بين هذا وذاك .
4- أنه كان ينبغي لناقل الخبر التثبت من صحته وإسناده إلى الجهة المعنية بالتنسيق لهذه المحاضرات، سواءً المكاتب التعاونية بالمنطقة أو فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة عسير؛ حيث لم يسند في الخبر الجهة التي قُدّمت فيها المحاضرة أو صاحبها.
5- أن هناك بعض المحاضرات التخصصية من طبية وقانونية وتطويرية وتجارية ونحو ذلك قد يأخذ فيها أصحابها مبالغ مالية نظير ما يتم تقديمه من تخصص، وهذا لا يعنينا لعدم الاختصاص في ذلك، ولارتباطها بجهات أخرى لا علاقة لنا بها .
الجدير بالذكر أن إحدى الصحف المحلية قد أشارت في تقرير لها، نُشر مؤخراً، إلى أن مغالاة بعض المشايخ والدعاة المعروفين وتحديدهم مبالغ طائلة لتقديم محاضرات دينية حالا دون مشاركتهم في مدينة أبها خلال هذا الصيف. مشيرة إلى أن أحد المفكرين الإسلاميين المعروفين حدَّد ٦٠ ألف ريال للمشاركة في محاضرة مدتها ساعتان!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)