١٠ رمضان ١٤٣١ هـ

آل عبداللطيف : مشايخ للصوفية تركوا الدعاء استكباراً وأحدهم ادعى الألوهية


بسم الله

22%D8%B3.png
حذّر الدعاة من الغرق في الدورات والندوات والتعلق بأسباب موهومة
آل عبداللطيف : مشايخ للصوفية تركوا الدعاء استكباراً وأحدهم ادعى الألوهية
سبق – متابعة: قال الشيخ الدكتور د. عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف، الداعية والأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: إن "بعض" شيوخ الصوفية  يتركون الدعاء استكباراً وغروراً، ويدَّعون الاستغناء عن اللجوء إلى الله - عز وجل - ويعكفون على أبواب الظَلَمة، ويقتاتون من مكاسب خبيثة. ووصف هؤلاء بـ"شيوخ الدعاوى والشطح، يدَّعي أحدهم الألوهية، وما هو أعظم من النبوة، ويعزل الربَّ عن ربوبيته، والنبيَّ عن رسالته، ثم آخرته شحَّاذ يطلب ما يقتات منه، أو خائف يستعين بظالم على دفع مظلمته".
وأكد الشيخ آل عبداللطيف أكل الحلال وإطابة المطعم, وقال: "الرسل وأممهم مأمورون بالأكل من الطيبات التي هي الحلال، وبالعمل الصالح؛ فما دام الأكل حلالاً فالعمل صالح مقبول، فإذا كان الأكل غير حلال فكيف يكون العمل مقبولاً؟".
مضيفاً "على الداعي أن يتحرى أكل الحلال، ويتورَّع في مطعمه ومشربه؛ فإن هذا من آكد آداب الدعاء، بل هو من شروط الدعاء المستجاب" .
وقال في مقال له في الملحق الخاص بمناسبة شهر رمضان في مجلة "البيان": مَنْ أعرض عن الدعاء والافتقار والإلحاح على الله فإنه يشتغل بمسألة الناس، ويُقبِل على التذلل لهـم؛ فيرتكـب ثلاث مفاسد: مفسدة الافتقار إلى غير الله، ومفسدة إيذاء المسؤول، ومفسدة امتهانه لنفسه وذله لغير الله .
وأضاف: في غمرة الغفلات المتتابعة، وحظوظ النفس المتشعبة، وصخب الحياة الجسدية، فإن النفس لا تنفك عن الجهل والظلم، وحينئذٍ يعتدُّ الأشخاص بقدراتهم ومواهبهم التي امتنّ الله بها عليهم، ويركنون إلى حولهم وقوَّتهم، ويدَّعي أحدهم بلسان الحال أو المقال أنه «العملاق» أو «سوبر مان», بل إن اعتداد الشخص وثقته بنفسه وطاقته بعُجَرها وبُجَرها قد استحوذ على فئام من الدعاة؛ فلا تكاد تخطئ عينك كثرة الدورات والندوات في هذا الشأن؛ وغرق القوم في الالتفات والاعتماد على الأسباب الظاهرة المحسوسة، بل تجاوزوه إلى تعلُّق بأسباب مثالية موهومة.
وتابع الشيخ آل عبد اللطيف: يبدو أن ثمة تلازماً بين أكل الحلال وحلاوة المناجاة لله تعالى ولذَّة الأنس والافتقار إليه عز وجل. 


أخوكم: محب القمم               للتواصل:  

ابحث ، شاهد ، وأنت مطمئن

200 ألف مقطع و15 موقع للفديو

اختيارات نختارها من الشبكة للأماجد

عفو من الخاطر؛ تصافحه أبصاركم

مدونة       

مجموعة بريدية

كن معجبا

rss

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حياك الله ، يشرفني تعليقك .

أعجبني