١٢ ذو القعدة ١٤٣١ هـ

سلمان في ضيافة ناصر !



                    




بسم الله الرحمن الرحيم




22%D8%B3.png

اختيارات نختارها من الشبكة للأماجد






الإسلام اليوم/ الرياض

قام وفد من مؤسسة الإٍسلام اليوم برئاسة فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة (المشرف العام)، بزيارة المقرّ الجديد لمؤسسة "ديوان المسلم" مساء أمس، وكان في استقبالهم فضيلة الشيخ ناصر العمر (المشرف العام على "ديوان المسلم") وأعضاء مجلس الإدارة، حيث قام الشيخ سلمان والمرافقون له بجولة في المؤسسة تعرَّفوا خلالها على أقسام ومشروعات المؤسسة.



وفي اجتماع أعقب الجولة وحضَره أيضًا الشيخ حمد الغماس (رئيس مجلس إدارة قنوات المجد)، والشيخ عبد الوهاب الطريري، والشيخ سامي الماجد، والأستاذ خالد القفاري، والمهندس وليد البريه، وعددٌ من العاملين بمؤسسة الإسلام اليوم- تحدث الشيخ ناصر العمر وقال: "قبل عشرين سنة في الاجتماع الشهري مع الشيخ ابن باز طرح الشيخ سلمان فكرةَ أن يكون لكل واحد منَّا عملٌ مؤسسي، والفضل لله تعالى ثُمَّ للشيخ سلمان في وضع اللَّبِنة الأولى لديوان المسلم"، لافتًا إلى عددٍ من الذكريات الجميلة مع الشيخ سلمان.



ثم تحدث فضيلته عن المؤسسة وأقسامها وأهدافها في الدعوة إلى شمولية الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة ونشر منهج أهل السنة والجماعة في العلم والعمل والدعوة، وتوعية المسلمين- عامتهم وخاصتهم- بقضايا أُمّتهم، والأخطار التي تهددهم من الداخل والخارج.
وألقى الدكتور العودة كلمةً تحدَّث فيها عن وفاء الشيخ ناصر العمر وكيف كان يزور والدة الشيخ سلمان ويسأل عنها من وقت لآخر، ثم استعرض مواقف من ذكريات لا تُنْسَى وأنه دوّن طرفًا منها في مذكراته "طفولة قلب" المنشورة بموقع ومجلة الإسلام اليوم، وقال: إنه تحدث في مقاله المنشور حاليًا (سفر الخروج) عن "إمام العصر" ويقصد به أبا بدر الشيخ ناصر العمر، ووصفه فيه بأنه الزميل ورفيق الدَّرْب وصَفِيّ القلب.
وذكر الشيخ العودة أن "أبا بدر" لا يقبل المساومة على المواعيد ولو بدقيقة! قائلًا: ذات مرة كان سعيد ينتظر ليقيم الصلاة، ونظر في ساعته, فوجد أن الإمام تأخَّر لدقيقة، وكان مسرورًا بأن يتخلف الشخص الذي طالَما امتحننا في مسألة المواعيد، فسارع بإقامة الصلاة وأمَّ المصلين، وبعد السلام؛ تساءل أبو بدر عن السبب، فأُجيب بأنك تأخَّرت دقيقة، وبعد المقارنة تبيَّن أن ساعة سعيد تقدمت دقيقة, وأن أبا بدر جاء في موعده؛ فقال سعيد: "لا أُمارِيك بعدها أبدًا".



وأشار الشيخ سلمان إلى أنه ذكر في أول مقاله الجديد الذي سينشر في مجلة الإسلام اليوم هذا الشهر بعنوان من "المحبس إلى الشاشة!"- موقفًا لا ينسى فيه مشاعر الأبوّة التي كانت حاضرة في مطار الرياض، والدموع كانت حاضرة أيضًا، وأبو إبراهيم سليمان العمر- رحمه الله- لم يتمالك حين رأى قُرّة عينه أبا بدر يسير حرًّا طليقًا، فانهمرت دموعه كالمطر، وخارت قواه فاستند إلى جدار بقربه، ثم هوى إلى الأرض وهو يَجْهش ويحاول أن يخفي تأثّره. وأن الشيخ عبد الوهاب بعاطفته القوية بدا مأخوذاً بالموقف محاولاً إظهار التماسك، وحين شاهد ذلك الشيخ تهاوى ولم يتمالك نفسه فانفجر إلى جواره في نشيج مكتوم، كان يحاول الإمساك بالشيخ على قاعدة: «وحزينٍ يتأسى بحزينِ» بيد أن قوته خانته في هذا المقام الإنساني المعبّر.



وأثنَى الشيخ سلمان العودة بما يشهده "ديوان المسلم" من تطور في المبنى وأقسامه مشيداً بجهود الشيخ ناصر العمر وفريق العمل بالمؤسسة.
وتطرق فضيلته للحديث عن العمل المؤسسي مؤكداً "يجب حذف أسمائنا، ولندعها تنطلق بدون ارتباط بها".
كما تحدَّث الدكتور محمد العتيق (رئيس تحرير موقع المسلم) عن خطة التحرير ونوافذ موقع المسلم، مشيرًا إلى أنَّ الموقع وسيلة إعلامية مفتوحة تسعى لترشيد المسار وإثراء الساحة، وتتكامل في ذلك مع غيرها من الوسائل الإعلامية الإسلامية، وتجتهد دون احتكار للحقيقة أو الصواب.
وأكّد أن الموقع يستكتب أهل العلم والفضل والرأي من المسلمين عامة دون انتقائية أو إقليمية، ويفتح صفحاته لمشاركة القُرَّاء بعامة، ضمن الالتزام بالأهداف والوسائل المنصوص عليها، ولو كانت النتيجة لا تُعبِّر عن رأي الموقع الذي يَتبنّاه رسميًا.



ومن جانبه علّق الشيخ عبد الوهاب الطريري عن الزيارة قائلًا: لن أتحدث عن كرم الشيخ ناصر؛ وحفاوته وسخائه، فهو أمر قد عُرِف به، وهو من أكثر الأشياء التي عرف به، ولا عن تلك الروح الحميمة التي ظهرت بين الشيخين ناصر وسلمان فتلك علاقة وثيقة عميقة يتفنَّن الشيخان في عذوبة البوح بها.



وأضاف: "سأتحدث عن مشاعري، وأنا أرى هذا الصرح المؤسسي مؤسسة ديوان المسلم، لقد كنت أشعر بالزَّهْو وأنا أرى تفرعات هذه المؤسسة وتنوع مناشطها؛ لأن هذه صفة المؤسسة النامية، والإدارة المتطورة، ثم لأن هذه التفرعات متناغمة ومتآلفة وتدلّ على عمق الجذور ورسوخها"، مؤكدًا أن الشيخ أبو بدر خطَا خطوة بعيدة في تحويل العمل الفردي والفكرة المرتجلة إلى عمل مؤسسي ومشاريع مدروسة ولذا فلا نلام بعد ما رأينا إذا بالغنا في تصوُّر المنجز والثمرة المنتظرة".



كما أعرب الشيخ سامي الماجد (الأستاذ الجامعي ورئيس قسم البحوث والدراسات بموقع الإسلام اليوم) عن سروره بحسن الضيافة، وأكد أن ما رآه من إنجازات كان فوق المتوقع، وأبدى إعجابه بحسن التنظيم والهيكلة الإدارية والترتيب وتواضع الشيخ ناصر العمر حين نسَب كل ما ذكره من ذكريات وأعمال خيرية وعملية إلى العمل المؤسسي وليس إلى شخصه الكريم.




الشيخ سلمان يودع أحبائه - مع السلامة يا شيخنا -


















أخوكم: محب القمم                         للتواصل:  
لمراسلتي دون أن أعرفك ، ولمناصحتي فالمؤمن مرآة أخيه اضغط هنـــــا واكتب ما أردت واضغط على say it وجزيت خيرا .


ابحث ، شاهد ، وأنت مطمئن
200 ألف مقطع و15 موقع للفديو

اختيارات نختارها من الشبكة للأماجد
عفو من الخاطر؛ تصافحه أبصاركم
مدونة       
مجموعة بريدية
كن معجبا
rss

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حياك الله ، يشرفني تعليقك .

أعجبني