٢٨ ربيع الأول ١٤٣١ هـ

الحربي للشيخ الأحمد:«بصفتك إيش»؟والقراء يردون عليه بالمثل؟!

بسم الله
22%D8%B3.png

الحربي للشيخ الأحمد:«بصفتك إيش»؟والقراء يردون عليه بالمثل؟!

إيجاز – الرياض:
 استنكر كاتب صحفي في مقال بجريدة "عكاظ" السعودية أمس الجمعة 26/3/1431هـ ما جاء بخبر نشرته صحيفة "إيجاز" الإلكترونية" عن زيارة الشيخ د. يوسف الأحمد لمعرض الكتاب الدولي بالرياض يوم الأربعاء، والتي أنكر خلالها بعض المنكرات الحاصلة في المعرض، 
وقال الكاتب الصحفي "خلف الحربي" – بعد أن أورد نص الخبر عن زيارة الشيخ – بلهجة ساخرة متهكمة: "بصراحة نحن نرفع أسمى آيات التهاني إلى الدكتور الأحمد بمناسبة نجاح هذه الجولة الاحتسابية، ونشكر كذلك فرقة المحتسبين المجوقلة التي رافقت الشيخ في جولته التفقدية، والشكر موصول إلى الزوار الذي شاركوا في هذه الجولة وأرشدوا الشيخ إلى الدور المخالفة، ونتمنى أن يحفظ الله سعادة الشيخ الدكتور في كل خطوة يخطوها، ولكن بقي سؤال واحد: (سعادته زار، وتفقد، وأنكر، ولاحظ، وأمر.... بصفته أيش؟!).
وقد تتابعت التعليقات على مقال الحربي     يستنكر أغلبها عليه أسلوبه المتهكم غير اللائق في حق الشيخ الدكتور يوسف الأحمد، إضافة إلى استغرابهم من كون دهشته وتهكمه ينصبان على إنكار الشيخ لمنكرات رآها خلال جولته، باعتباره عالما وداعية ومحط أنظار الزائرين، فلا يليق به أن يسكت عنها. 
ومن هذه التعليقات قول بعضهم: "بصفته آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، انطلاقا من قوله تعالى ‏:‏‏{‏كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر‏}". 
وقال قارئ رمز لنفسه بـ د. عبد الرحمن التميمي: "بصفته مسلم فله الحق في الاحتساب والإنكار بالرفق واللين.. ما المشكلة؟ أليس الكاتب الصحفي يتدخل في الصغيرة والكبيرة ويقحم نفسه في كل جهة حكومية وخاصة. بصفته إيش؟".
وقال آخر باللهجة الدارجة: "طيب إش مزعلك واحد يفعل خير, والناس شكروه, يعني أنت ما يرضيك هذا الأسلوب ولا أسلوب العنف والمنع بالقوة, أجل يعني ما نأمر بمعروف وما ننهى عن منكر. بالعكس المفروض تشكر الشيخ على الاحتساب والتعامل مع الناس بالأسلوب الحسن".     
ومن التعليقات الطريفة باللهجة الدارجة كذلك: "أنا من المتابعين لكتاباتك يا حربي كانت رائعة وجميلة بس ما دري إيش جاك في هذا المقال ياخي الرجل يأمر بالمعرف وينهى عن المنكر".
ويرى متابعون أن هذه الحالة تعطي مثالا لكثير من الكتاب المعاصرين الذين يدعون إلى نبذ التشدد، واحترام الرأي والنقد، لكنهم يفسدون مصداقيتهم حين يخلطون بين موضوعية النقد ومشاعرهم الشخصية، وهو الأمر الذي أوقع الحربي نفسه فيه بإساءته للشيخ الداعية بأسلوبه الساخر؛ فانقلب نقده عليه.

وفيما يلي بعض التعليقات الواردة على المقال في جريدة عكاظ:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حياك الله ، يشرفني تعليقك .

أعجبني